الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

349

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

الصفتين ) لا على التعيين ( و ) كذلك مراده ( بالاخر ) في قوله مكان امر آخر ( أحد الامرين ) لا على التعيين أيضا ( فإذا قلت ما زيد الا قائم لمن اعتقد اتصافه بإحدى الصفتين ) لا على التعيين ( فقد خصصت زيدا بالقيام ) معينا ( مكان الصفة الأخرى التي هي احدى الصفتين لا على التعيين ( التي اعتقدها المخاطب ) هذا في قصر الموصوف على الصفة ( وكذا في قصر الصفة ) على الموصوف فإنك إذا قلت ما شاعر الا زيد لمن اعتقد أن الشاعر اما زيد أو عمرو من غير أن يعلمه يعني يعتقد ان أحدهما موصوف بهذه الصفة لا على التعيين فقد خصصت الشاعرية بزيد مكان الاخر الذي هو أحد الموصوفين لا على التعيين . والحاصل ان مراد المصنف من قوله مكان أخرى ومكان آخر الأخرى والاخر المردد الذي هو كلي وقدر مشترك بين القيام والقعود مثلا وبين زيد وعمرو مثلا فإذا قلت ما زيد الا قائم لمن اعتقد اتصافه بإحدى الصفتين فقد خصصت زيدا بالقيام الذي هو فرد وجزئي معين مكان الصفة الأخرى المرددة الكلي التي هي احدى الصفتين وكذلك إذا قلت ما شاعر الا زيد فقد خصصت الشاعرية بزيد الذي هو فرد وجزئي معين مكان الامر الاخر المردد الكلي الذي هو أحد الامرين فصح ما هو ظاهر المتن اعني كون قوله أو تساويا عنده عطفا على قوله يعتقد العكس كما هو صريح لفظ الايضاح . ( قلت ) نعم لكن ( مقتضى قوله مكان أخرى أن تكون الصفة المذكورة ) في كلام المتكلم ( ثابتا والأخرى ) التي يريد المتكلم تخطئة المخاطب فيها ( منفية ) بحيث لم تكن موجودة في الخارج ( وإذا أريد بالأخرى احدى الصفتين ) التي هي كلي مردد بين كل واحدة من